قِيَمُنَا: التَّسْجِيلُ

دِينِيّ

إِيمَان، أَخْلَاقٌ كَرِيمَة، اِلْتِزَام

رَاسِخٌ فِي العَقِيدَةِ وَالعِبَادَةِ، قَوِيٌّ وَمُعْتَزٌّ بِالإِسْلَامِ

مُهْتَمّ

شَخْصِيّ، سَرِيع، مُتَعَاطِف، رَحِيم

تَقْدِيمُ أَفْضَلِ الخِدْمَاتِ مَعَ التَّعَاطُفِ وَالرَّحْمَةِ

مُنْفَتِحُ الفِكْر

مُثَقَّف، مُعْتَدِل، رَحْمَةٌ لِلْعَالَمِينَ

وَاسِعُ الأُفُقِ، يُقَدِّرُ الاخْتِلَافَ، وَيَنْشُرُ الخَيْرَ وَالرَّفَاهِيَّةَ

مُلْهِم

مُبْتَكِر، مُتَمَيِّز، مُلْهِم

مُبْتَكِرٌ، قُدْوَةٌ، وَمُلْهِمٌ لِلْخَيْرِ

التَّسْجِيلُ

تُعَدُّ قِيَمُنَا الرَّئِيسِيَّةُ أَسَاسًا فِي كُلِّ عَمَلِيَّاتِ التَّعْلِيمِ، وَهِيَ: الدِّينِيَّةُ، وَالِاهْتِمَامُ، وَالِانْفِتَاحُ فِي التَّفْكِيرِ، وَالإِلْهَامُ. نَغْرِسُ الإِيمَانَ وَالأَخْلَاقَ القَوِيَّةَ، وَنُعَزِّزُ رُوحَ الِاهْتِمَامِ وَالتَّعَاطُفِ مَعَ الآخَرِينَ، وَنُشَجِّعُ عَلَى التَّفْكِيرِ المُنْفَتِحِ وَالمُعْتَدِلِ، كَمَا نُسَاهِمُ فِي تَكْوِينِ شَخْصِيَّاتٍ مُبْتَكِرَةٍ وَمُلْهِمَةٍ لِلْخَيْرِ. وَبِهَذِهِ القِيَمِ نُوَجِّهُ جُهُودَنَا لِإِعْدَادِ جِيلٍ مُتَمَيِّزٍ وَذِي شَخْصِيَّةٍ رَاسِخَةٍ

Nilai-Nilai